السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )

الكلمة الغراء 44

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين

تعالى : « وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً » قال : هي المودّة لآل محمّد . وأخرجه ابن أبي حاتم « 1 » - كما فيالشرف المؤبّد ( 1 ) - عن ابن عبّاس أيضا . وعن أبي حمزة الثمالي في تفسيره عن ابن عبّاس : أنّه حين استحكم الإسلام بعد الهجرة قالت الأنصار : نأتي رسول اللّه فنقول له : قد تعروك أمور فهذه أمو النا تحكم فيها كيف شئت ، فأتوه بذلك فنزلت الآية فقرأها عليهم ، وقال : « تودّون قرابتي من بعدي » فخرجوا مسلّمين لقوله . وقال المنافقون : إنّ هذا لشيء افتراه في مجلسه أراد به أن يذلّلنا لقرابته من بعده ، فنزلت : « أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً » « 2 » . الحديث . وقد أخرج الثعلبي والبغوي - كما في الصواعق - عن ابن عبّاس أيضا مثله « 3 » . قاتل اللّه الحسد يورد أهله الدرك الأسفل من النار . انظر كيف خرج هؤلاء من الدين ، وكذّبوا - حسدا لأولياء اللّه - نبيّهم وهو الصادق الأمين ، فأنزل اللّه تعالى في نفاقهم قرآنا يتلوه المسلمون آناء الليل وأطراف النهار ، ومع ذلك فإنّ بذرة أهل النفاق والحسد قد أجذرت بتعاهد اولي السلطة لها من بني اميّة

--> ( 1 ) - . حكاه عنه السيوطي في الدرّ المنثور 348 : 7 ، ذيل الآية 23 من سورة الشورى 42 . ( 2 ) - . حكاه عنه السيوطي في الدرّ المنثور 348 : 7 ، والطبرسي في مجمع البيان 28 : 9 ، ذيل الآية 23 من سورة الشورى 42 . راجع أيضا تفسير القرآن العظيم لأبي حمزة الثمالي : 293 - 294 ، ذيل الآية . ( 3 ) - . الكشف والبيان 314 : 8 ؛ معالم التنزيل 125 : 4 ، ذيل الآية 23 من سورة الشورى 42 ؛ الصواعق المحرقة : 170 ، الباب 1 ، الفصل 1 . ( 4 ) - . الشرف المؤبّد : 95 ، المقصد 3 .