السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )

الكلمة الغراء 35

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين

ويردّه أوّلا : ما سمعته من كلامنا في السياق فراجعه « 1 » . وثانيا : منع امّ سلمة من الدخول تحت الكساء ، فإنّه أقوى دليل على خروج النساء . وثالثا : لو كان غير عليّ وفاطمة وابنيهما مرادا لقال صلى الله عليه وآله وسلم حين جلّلهم بالكساء : اللهمّ هؤلاء من أهل بيتي ، لكنّه قصر أهل بيته عليهم وحصرهم فيهم ، فقال : « اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا » . وفي رواية ذكرها ابن حجر في صواعقه : « أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، وعدوّ لمن عاداهم » « 2 » . وأخرج أحمد بن حنبل من حديث امّ سلمة في صفحة 296 من الجزء السادس من مسنده « 3 » قالت : بينما رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في بيتي يوما إذ قالت الخادم : إنّ عليّا وفاطمة بالسدّة ، قالت : فقال لي : « [ قومي ] فتنحّي لي عن أهل بيتي » قالت : فقمت فتنحّيت في البيت قريبا ، فدخل عليّ وفاطمة ، ومعهما الحسن والحسين ، وهما صبيّان صغيران ، فأخذ الصبيّين فوضعهما في حجره ، فقبّلهما ، واعتنق عليّا بإحدى يديه ، وفاطمة باليد الأخرى ، فقبّل عليّا وقبّل فاطمة ، فأغدق عليهم خميصة سوداء ، فقال : « اللهمّ إليك - لا إلى النار - أنا وأهل بيتي » ( 1 ) . الحديث .

--> ( 1 ) - . تقدّم في ص 31 - 32 . ( 2 ) - . الصواعق المحرقة : 144 ، الباب 1 ، الفصل 1 . حكاه الحاكم أيضا في المستدرك على الصحيحين 130 : 4 ، ح 4767 بتفاوت في بعض الألفاظ . ( 3 ) - . مسند أحمد 184 : 10 ، ح 26602 . ( 4 ) - . المصدر : 197 ، ح 26662 .