السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
أجوبة مسائل موسى 121
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
المسألة السادسة عشرة فيمن يدين بولاية الجور ، وفيمن يدين بولاية العدل والمرويّ عن أئمّة أهل البيت أن لا ولاية لأئمّة الجور الذين قال اللّه تعالى في أمثالهم : « وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ » « 1 » . وأنّ الولاية إنّما هي لأئمّة العدل الذين عناهم اللّه تعالى بقوله : « يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ » « 2 » . والمأثور عنهم عليهم السلام أنّ من دان بولاية إمام جائر فعقد قلبه على ولايته ، كان كمن عناهم اللّه تعالى بقوله سبحانه : « وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » « 3 » وقوله تعالى : « وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ » « 4 » . أمّا من دان بولاية إمام عادل ، فعقد قلبه على ذلك ، فهو ممّن عناهم اللّه تعالى بقوله : « وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ » « 5 » .
--> ( 1 ) - . القصص 41 : 28 . ( 2 ) - . الأعراف 181 : 7 . ( 3 ) - . المائدة 51 : 5 . ( 4 ) - . الممتحنة 9 : 60 . ( 5 ) - . المائدة 56 : 5 .