السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
أجوبة مسائل موسى 45
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
ثمّ أخرج عن سلمة بن كلثوم - وكان من العابدين - قال : قال الأوزاعي لمّا مات أبو حنيفة : الحمد للّه إن كان لينقض الإسلام عروة عروة . ثمّ أخرج عن ابن مهديّ قال : كنت عند سفيان الثوري إذ جاء نعي أبي حنيفة فقال : الحمد للّه الذي أراح المسلمين منه ، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة ، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على الإسلام منه . انتهى . ثمّ استرسل الخطيب في نقل هذا القول ونحوه عن كلّ من الأوزاعي ، والثوري ، والإمام الشافعي ، وحمّاد بن سلمة ، وابن عنون ، والبتّي ، وسوّار ، والإمام مالك ، وأبي عوانة ، وعبد اللّه بن المبارك ، والنضر بن شمّيل ، وقيس بن الربيع ، وعبد اللّه بن إدريس ، وأبي عاصم ، والحميري ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعمر بن قيس ، وعمّار بن زريق ، وأبي بكر بن عيّاش ، والأسود بن سالم ، وعليّ بن عثام ، ويزيد بن هارون ، والإمام أحمد بن حنبل ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك ، وأبي مسهر ، وأبي الحسن النجاد ، وابن أبي شيبة ، وإبراهيم الحربي ، وسريح بن يونس ، وابن نمير ، ويحيى بن سعيد القطّان ، وغيرهم . ومن شاء أن يقف على كلام هؤلاء الأئمّة الأثبات ، فليراجع باب ما قاله العلماء في ذمّ رأي أبي حنيفة والتحذير منه ص 394 وما بعدها إلى ص 423 من الجزء 13 من تاريخ الخطيب « 1 » . وقد أخرج بأسانيد متعدّدة وطرق مختلفة عن كلّ من شريك ، وسليمان بن فليح المدني ، وقيس بن الربيع ، وسفيان الثوري ، ويعقوب ، ومؤمل بن إسماعيل ، وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن حمزة ، وسعيد بن عبد العزيز ، ويزيد بن زريع ، وعبد اللّه بن إدريس ، وأسد بن موسى ، وأحمد بن حنبل ، أنّهم جميعا
--> ( 1 ) - . المصدر : 413 وما بعدها ، الرقم 7297 .