السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )

68

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين

وفي جميل بلائهم وجلال عنائهم قال الّله تعالى : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ » « 1 » . ( 1 ) وقال : « إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ » « 2 » . هذا ما نقله الإمام الواحدي في معنى الآية من كتاب أسباب النزول عن كلّ من الحسن البصري والشعبي والقرظي « 3 » . ونقل عن ابن سيرين ومرّة الهمداني أنّ عليّا قال للعبّاس : « ألا تهاجر ؟ ألا تلحق بالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ » فقال : ألست في أفضل من الهجرة ؟ ألست أسقي حاجّ بيت اللّه وأعمر المسجد الحرام ؟ فنزلت الآية « 4 » .

--> ( 1 ) - . البقرة 207 : 2 . ( 2 ) - . التوبة 111 : 9 - 112 . ( 3 ) - . أسباب النزول : 199 . ( 4 ) - . المصدر : 199 - 200 . ( 5 ) - . المستدرك على الصحيحين 536 : 3 ، ح 4322 . ( 6 ) - . التلخيص ضمن المستدرك 4 : 3 . ( 7 ) - . المستدرك على الصحيحين 537 : 3 ، ح 4323 .