السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
458
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
وقال عبداللّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطّلب : إنّ وليّ الأمر بعد محمّد عليٌّ وفي كلّ المواطن صاحبه وصيّ رسول اللّه حقّا وصنوه وأوّل من صلّى ومن لان جانبه « 1 » وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين : وصيّ رسول اللّه من دون أهله وفارسه مذ كان في سالف الزمن وأوّل من صلّى من الناس كلّهم سوى خيرة النسوان واللّه ذو منن « 2 » وقال زفر بن حذيفة الأسدي : فحوطوا عليّا وانصروه فإنّه وصيٌّ وفي الإسلام أوّل أول ( 1 ) وقال أبو الأسود الدؤلي : احبّ محمّدا حبّا شديدا وعبّاسا وحمزة والوصيّا « 3 » الولاية ، وفيهم الوصيَّة والوراثة » « 4 » . وبعد نقل هذه الأشعار والأراجيز قال ما هذا لفظه : والأشعار التي تتضمّن هذه اللفظة « الوصيّة » كثيرة جدّا ، ولكنّا ذكرنا منها هاهنا بعض ما قيل في هذين الحزبين - يعني كتاب وقعة الجمل لأبي مخنف ، وكتاب نصر بن مزاحم في صفّين - . - قال : - فأمّا ما عداهما فإنّه يجلّ عن الحصر ، ويعظم عن الإحصاء والعدّ ، ولولا خوف الملالة والإضجار ، لذكرنا من ذلك ما يملأ أوراقا كثيرة « 5 » . انتهى .
--> ( 1 ) - و 2 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 231 : 13 - 232 . ( 2 ) - ( 3 ) - . حكاه عنه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 188 : 25 ، الرقم 2996 . ( 4 ) - . نهج البلاغة : 25 ، الخطبة 2 . ( 5 ) - . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 150 : 1 . ( 6 ) - . المصدر 231 : 13 - 232 .