ميرزا أحمد الآشتياني

93

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

لا تكثر عليه السؤال و لا تسبقه في الجواب و لا تلحّ إذا أعرض و لا تأخذ بثوبه إذا كسل و لا تشير إليه بيدك و لا تغمز عينيك و لا تسارّه في مجلسه و لا تطلب عوراته ، و أن لا تقول قال فلان خلاف قولك ، و لا تفشى له سرّا و لا تغتاب عنده أحدا و أن تحفظ له شاهدا و غائبا و أن تعمّ القوم بالسّلام و تخصّه بالتحيّة و تجلس بين يديه ، و إن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته ، و لا تملّ من طول صحبته ، فانّما هو مثل النّخل فانتظر متى تسقط عليك منه منفعته ، و العالم بمنزلة الصّائم القائم المجاهد في سبيل اللّه ، و إذا مات العالم انثلم في الاسلام ثلمة لا تسدّ إلى يوم القيامة ، و إنّ طالب العلم ليشيّعه سبعون ألف ملك من مقرّبي السماء . [ الحديث 991 صفة العلماء ] في الكافي : ( كتاب فضل العلم ) باب « صفة العلماء » عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : يا طالب العلم ! إنّ للعالم

--> و دانشمند است آنست كه سؤال و پرسش از او بسيار نكنى ، و در جواب ( پرسشهاى ديگران ) بر او سبقت و پيشى نگيرى ، و چون ( از جواب پرسش و مطلبى ) خوددارى كند اصرار نوروزى ، و چون كسالت و خستگى بر او عارض شود جامه و لباسش را نگيرى ، و با دست و چشم و ابرو بوى اشاره نكنى ، و در مجلسش با او نجوى و صحبت زير گوشى ننمائى ، و از اسرار و امور پنهانى او جستجو نكنى ، و نگوئى كه فلانى بر خلاف قول تو گفت ، و هيچ امر پنهان او را آشكار نگردانى ، و غيبت كسى را نزد او نكنى ، و ( شئون ) او را در حضور و غيابش حفظ و رعايت نمائى ، و اينكه بر همهء افراد ( كه در محضر و خدمت او هستند ) سلام كنى و او را بتحيت و ستايش مخصوص گردانى ، و ( هنگام نشستن ) در برابر او بنشينى ، و اگر براى او حاجت و نيازى باشد بخدمتگزارى ( و برآوردن حاجت ) او بر ديگران پيشىجوئى ، و از طول مصاحبت و معاشرت با او ملول و خسته نشوى ، كه همانا عالم مانند درخت خرما باشد ( كه هر وقت ميوه‌اش برسد از درخت ميريزد ) پس درنگ نما و در انتظار باش تا كى از او بنفع و سودش بر تو فرود آيد ، و عالم ( نزد خداوند از جهت رتبه و مقام ) بمنزلهء شخص روزه‌دار شب‌زنده‌داريست كه در راه خدا جهاد نمايد ، و چون دانشمندى بميرد رخنه و شكافى در اسلام پديد آيد كه تا روز قيامت هيچ چيز آن را پر و مسدود نگرداند ( و جبران نكند ) و همانا دانشجو است كه ( چون براى تحصيل علوم دينى قدم بر ميدارد ) هفتاد هزار فرشته از فرشتگان و ملائكهء مقرب آسمان از پى او ميروند و مشايعتش مينمايند . ( 1 ) 991 - در كافى : ( كتاب فضل علم ) باب « صفت علماء » از معاوية بن وهب از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه امير المؤمنين ( ع ) ميفرمود : اى طالب و خواستار علم