ميرزا أحمد الآشتياني

49

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

[ الحديث 912 من الزاهد في الدنيا ؟ ] في المجلّد السابع عشر من البحار : باب « ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين عليه السّلام » ( تحف العقول ) و قال عليه السّلام : الزّاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صبره و من لم يشغل الحلال شكره . [ الحديث 913 قول علي ع لأبي ذر ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ( كشف الغمّة ) و عنه ( أي الجواد عليه السّلام ) عن عليّ عليه السّلام قال لأبي ذر رضى اللّه عنه : إنّما غضبت للّه عزّ و جلّ فارج من غضبت له ، إنّ القوم خافوك على دنياهم و خفتهم على دينك ، و اللّه لو كانت السّماوات و الأرضون رتقا على عبد ثمّ اتّقى اللّه لجعل اللّه له منها مخرجا ، لا يؤنسنّك إلّا الحقّ و لا يوحشنّك إلّا الباطل . [ الحديث 914 في الإنفاق و عقوبة من لم ينفق ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ( كشف الغمّة ) و قال عليه السّلام : إنّ للّه عبادا يخصّهم بالنّعم و يقرّها فيهم ما بذلوها ، فاذا منعوها نزعها عنهم و حوّلها إلى غيرهم .

--> ( 1 ) 912 - در جلد هفدهم بحار : باب « آنچه كه جمع آورى شده است از كلمات جامعهء امير المؤمنين ع » ( از كتاب تحف العقول ) روايت شده كه آن حضرت فرمود : زاهد در دنيا كسى است كه حرام بر شكيبائى او چيره نشود و آن را از بين نبرد ، و حلال از شكر و سپاسگزاريش باز ندارد ( يعنى توجه و علاقه‌مندى بامور حلال دنياهم او را از وظيفهء بندگى و شكرگزارى باز ندارد ) . ( 2 ) 913 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از كتاب كشف الغمه ) از حضرت جواد ( ع ) روايت شده كه حضرت على بن ابى طالب ( ع ) به ابى ذر رضى اللَّه عنه فرمود : همانا تو فقط براى رضاى خداى با عزت و جلال خشم و غضب نمودى ( نسبت بعثمان و يارانش ) پس به كسى كه براى او ( خداوند ) غضب نمودى اميدوار باش ( در نجات و محفوظ ماندن از شرور و در اجر و پاداش خود ) و همانا اين قوم ترسيدند از تو بر دنياى خويش ، و تو از آنها بر دين خود ترسيدى ، به خدا سوگند اگر آسمانها و زمينها بر بنده‌اى بسته شود سپس از ( نافرمانى ) خدا بپرهيزد هر آينه خداوند براى او از آن ( آسمانها و زمينهاى بر بسته ) راه نجات و گشايشى قرار خواهد داد ، موجب انس تو نگردد مگر حق و بوحشت نيندازد تو را مگر باطل . ( 3 ) 914 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از كشف الغمه ) نقل شده كه امير المؤمنين ( ع ) فرمود : همانا براى خداوند بندگانى است كه اختصاص ميدهد خداوند آنها را بنعمتها و ثابت و برقرار ميفرمايد آن نعمتها را بر آنان مادامى كه بذل و بخشش آن نعمتها مينمايند پس چون آن نعمتها را بذل نكنند ( خداوند ) از ايشان بگيرد و به غير آنان بدهد .