ميرزا أحمد الآشتياني

46

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

[ الحديث 903 في قول الله تعالى ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام على المنبر : لا يجد أحد طعم الايمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه و ما أخطأه لم يكن ليصيبه ( كما في الكتاب المجيد : و ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها ) . [ الحديث 904 الرضا بالقضاء ] و فيه أيضا : باب « الرضا بالقضاء » عن عليّ بن أسباط عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لفى الحسن بن عليّ عليه السّلام عبد اللّه بن جعفر فقال يا عبد اللّه ! كيف يكون المؤمن مؤمنا و هو يسخط قسمه و يحقّر منزلته و الحاكم عليه اللّه ، و أنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلّا الرضا أن يدعو اللّه فيستجاب له . [ الحديث 905 في سؤال السائل بأيّ شيء يعلم المؤمن بأنّه مؤمن ؟ ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن ابن سنان ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له بأيّ شيء يعلم المؤمن بأنّه مؤمن ؟ قال عليه السّلام : بالتسليم للّه

--> ( 1 ) 903 - و نيز در همان كتاب و باب : از زراره از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه امير المؤمنين ( ع ) بالاى منبر فرمود : هيچ كس طعم ايمان را نمىچشد و نمييابد ( يعنى از حقيقت ايمان بهره‌مند نميشود ) تا آنكه بداند آنچه ( در دنيا از نفع و ضرر ) به او رسيده ميبايست برسد و رد نشود ( يعنى قبلا براى او مقدر شده ) و آنچه به او نرسيده بنا نبوده كه به او برسد ( يعنى براى او مقدر نشده ) چنانچه در قرآن مجيد است : هيچ مصيبى در زمين و در بارهء خودتان ( بر شما ) اصابت نكند و نرسد مگر آنكه در كتاب ( لوح محفوظ ) است پيش از آنكه ايجادش كنيم . ( 2 ) 904 - و نيز در همان كتاب : باب « رضاء بقضاء » از على بن اسباط از كسى كه او نامش را برد از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه فرمود : حضرت مجتبى حسن بن على ( ع ) عبد اللَّه بن جعفر را ملاقات نمود پس فرمود : اى عبد اللَّه ، چگونه شخص داراى ايمان مىباشد در حالى كه نصيب و سهم ( و مقدرات ) خود را خشم ميورزد و خوش ندارد . و رتبه و منزلت خود را نزد خدا پست و ناچيز ميشمارد ( يعنى فقر و ساير گرفتاريهايش را نشانهء پستى خود نزد خداوند ميداند ) با اينكه حكمفرماى بر او خدا مىباشد ، و من ضمانت ميكنم براى كسى كه در قلب او خطور نكند مگر رضايت و خوشنودى ( بمقدرات الهى ) اينكه خدا را بخواند ( و از او حاجت خود را بخواهد ) كه دعاى او مستجاب شود . ( 3 ) 905 - و نيز در همان كتاب و باب : از ابن سنان از كسى كه او نامش را برد از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه راوى گفت به آن حضرت عرض كردم : مؤمن با چه وسيله و از كدام راه بداند كه داراى ايمان ( كامل ) است ؟ حضرت فرمود : بتسليم بودن براى خدا ( نسبت باوامر و آنچه براى او تقدير فرموده ) و راضى و خوشنود بودن در آنچه بر