ميرزا أحمد الآشتياني

42

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

[ الحديث 896 وجوب ترك الداعي للظلم و ردّه المظالم ] في الوسائل : ( كتاب الصلاة ) باب « وجوب ترك الداعي للظلم و ردّه المظالم » عن الحسن بن راشد عن الصّادق جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : إذا ظلم الرجل فظلّ يدعو على صاحبه ، قال اللّه جلّ جلاله : إنّ هيهنا آخر يدعو عليك يزعم أنّك ظلمته ، فان شئت أجبتك و أجبت عليك و إن شئت أخّرتكما فيوسّعكما عفوي . [ الحديث 897 نسبة الاسلام ] في الكافي : ( كتاب الايمان و الكفر ) باب « نسبة الاسلام » عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابنا رفعه ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لأنسبنّ الإسلام نسبة لا ينسبه أحد قبلي و لا ينسبه أحد بعدي إلّا به مثل ذلك ، إنّ الإسلام هو التسليم و التسليم هو اليقين و اليقين هو التصديق و التصديق هو الإقرار و الإقرار هو العمل و العمل هو الأداء ، إنّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه و لكن أتاه من ربّه فأخذه ،

--> ( 1 ) 896 - در وسائل : ( كتاب صلاة ) باب « وجوب ترك ظلم براى دعاكننده و وجوب رد مظالم » از حسن بن راشد از حضرت صادق جعفر بن محمد ( ع ) روايت شده كه فرمود : هر گاه كسى مورد ظلمى قرار گيرد پس ناچار مداومت كند در دعا نمودن بر ضرر آنكه بوى ستم كرده ( يعنى در حق او نفرين نمايد ) خداوند با جلالت ميفرمايد كه اينجا ( در پيشگاه ما ) شخص ديگرى است كه بر ضرر تو دعا مىكند و عقيده دارد كه تو بر او ظلم نمودى ، پس اگر ميخواهى دعا و نفرين تو را در بارهء وى بپذيرم و دعاى آن كسى را هم كه تو بر او ستم كرده‌اى اجابت نمايم ( و هر دو تن شما را بسزاى ظلم و ستمى كه نموده‌ايد برسانم ) و اگر ميخواهى استجابت دعاى هر دو نفر شما را بتأخير اندازم تا عفو و گذشت من شما را فرا گيرد ( به جهت توبهء شما و گذشت و رضايت مظلوم ) . ( 2 ) 897 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « نسبت اسلام » از احمد بن محمد بن خالد از بعض اصحاب ما ( اماميه ) مرفوعا روايت شده كه امير المؤمنين ( ع ) فرمود : هر آينه اسلام را شرح و وصف نمايم به شرحى كه كسى پيش از من آن را شرح نداده و بعد از من بيان نكند مگر بمانند آنچه من شرح و بيان ميكنم ، همانا اسلام ، تسليم و منقاد بودن ( نسبت باوامر خداوند و مقدرات الهى ) است ، و تسليم همان يقين بذات مقدس خداوند و ساير اصلال عقايد است ، و يقين ( ملازم و توأم با ) تصديق است ، و تصديق موجب اقرار است ، و اقرار ( پيوسته با ) عمل است ، و عمل انجام وظيفه و اداء تكاليف است ، همانا مؤمن دين و ايمان خود را از رأى و فكر خود نگرفته بلكه دين او از جانب پروردگارش