ميرزا أحمد الآشتياني
49
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )
خارج ، سبحان من هو هكذا و لا هكذا غيره و لكلّ شىء مبدء . [ الحديث 72 بدء خلق الله و ما يتعلّق بذلك ] في المجلّد السادس من البحار : ( تاريخ نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلم ) باب « بدء خلقه و ما يتعلّق بذلك » . ( رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسى ) بأسناده إلى جابر الجعفى ، عن أبيجعفر عليه السّلام ، قال : يا جابر ! كان اللّه و لا شيء غيره لا معلوم و لا مجهول فأوّل ما ابتدء من خلقه أن خلق محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلم و خلقنا أهل البيت معه من نور عظمته ، فأوقفنا أظلّة خضراء بين يديه حيث لا سماء و لا أرض و لا مكان و لا ليل و لا نهار و لا شمس و لا قمر « الخبر » .
--> ( مقصود پيش بودن مكانى است ) داخل در موجوداتست ( يعنى هيچ موجودى از علم و احاطه قدرت او بيرون نيست ) نه چون داخل بودن چيزى در چيزى ( چون مظروف در ظرفى باشد ، بلكه مثل علم و قدرت است كه غير از معلوم و مقدور است و محيط به تمام معلوم و مقدور است ) و بيرون از موجوداتست نه چون جسمى كه بيرون از جسم ديگر ( و مظروفى كه خارج از ظرفش ) باشد ، منزه و پاكيزه است خدائى كه اين صفات دارد و غير او كسى چنين نيست ، و او براى هر چيزى مبدء است . ( 1 ) 72 - در جلد ششم بحار : ( تاريخ پيغمبر ما صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ) باب « آغاز آفرينش و آنچه تعلق به اين باب دارد » ( در كتاب رياض الجنان تاليف فضل اللَّه بن محمود فارسى ) بسندهاى او از جابر جعفى از حضرت باقر عليه السّلام ( نقل شده ) است كه ( بجابر ) فرمود : اى جابر ! خداوند ازلى بود و چيزى غير او كه براى مخلوقات معلوم يا مجهول باشد ازلى نبود ، پس نخستين مخلوقى كه آفريد ، آفرينش حضرت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله بود ، و ما اهل بيت را با او آفريد از نور عظمتش ، پس متوقف ساخت ما را در عالم اظلال كه داراى رنگ سبز بود در نهايت قرب برحمت خود ( عالم اظلال ، انوار مجرده وجوديه است چنانچه از حديث مفضل در كتاب مجمع البحرين منقولست كه از حضرت صادق عليه السّلام پرسيدند : كيف كنتم حيث كنتم في الاظلة ؟ قال : يا مفضل ! كنا عند ربنا في اظلة خضراء ( اى نور اخضر ) نسبحه ، يعنى چگونه بوديد زمانى كه در عالم اظلال بوديد ؟ فرمود : اى مفضل ! نزد خداى خود در سايهء سبزى بوديم ) هنگامى كه آسمانى و زمينى و مكانى و شبى و روزى و خورشيدى و ماهى نبود . و مرحوم شيخ طريحى در مادهء ظل فرموده : و في الحديث قلت و ما الظلال ؟ قال : أ لم تر الى ظلك في الشمس شىء و ليس بشىء ، و لما لم تصل اذهان اكثر الناس الى ادراك الجواهر المجردة عبروا عليهم السّلام عن عالم المجردات بالظلال ليفهم الناس قصدهم