تقرير بحث السيد كمال الحيدري لشيخ عبد الله الأسعد
76
بحوث في علم النفس الفلسفي
الوجود حقيقة واحدة مشكّكة . القول بالحركة الجوهرية . اتّحاد العقل والعاقل والمعقول . اتّحاد العمل والعامل . إذن فهذه أصول هذه النظرية التي لا تقوم لها قائمة إذا ما انهار منها أصل ، ولا بأس بالإشارة المجملة لهذه الأصول المذكورة آنفاً ، وأما التفصيل فيطلب من محاله التي سوف نشير إلى بعضها في ثنايا هذه الإشارة : أصالة الوجود يمكن عرض هذا الأصل من خلال ما يلي : 1 معنى الأصالة . 2 تأريخها . 3 الأقوال فيها . معنى الأصالة عندما نضع اليد على واقعية من الواقعيات ، كالنار مثلًا لتدخل في حيز إدراكنا ، فإن الذهن ينتزع من هذه الواقعية مفهومين أحدهما غير الآخر وهما مفهوم وجود النار ومفهوم ماهية النار ، عندها يثور سؤال عن مصداقية هذه الواقعية لأيّ من هذين المفهومين بالذات وللآخر بالعرض ، فالذي تكون مصداقاً له بالذات فهو الأصيل وإلا فهو الاعتباري والسؤال بعبارة أخرى : الذي يشكل الواقعية ويكون منشأً