تقرير بحث السيد كمال الحيدري لشيخ عبد الله الأسعد
31
بحوث في علم النفس الفلسفي
تكون منشأ للآثار . وأما الصورة الطبيعية المعدنية أو العنصرية فلأمرين : الأوّل : لعدم الدرك كما قال المصنّف ( رحمه الله ) في الشرح وهذا راجع إلى التقسيم التالي لمبدأ الآثار : فالأقسام أربعة : 1 مبدأ آثاره على وتيرة واحدة غير عادم للإرادة ، وهو النفس الفلكي . 2 مبدأ آثاره على وتيرة واحدة عادم للإرادة ، وهو الصورة المعدنية ولا يسمّى نفساً . 3 مبدأ آثاره متعددة غير عادم للإرادة ، وهو النفس الحيواني . 4 مبدأ آثاره متعددة عادم للإرادة ، وهو النفس النباتي . اتضح أنّ الصورة المعدنية لا تصلح لأن تكون منشأ للآثار ، لأنّها عادمة للإدراك ، فلا تكون منشأ للآثار الفكرية . والثاني : لأنّ آثارها على وتيرة واحدة بينما الآثار التي نراها في الأجسام ليست كذلك .