تقرير بحث السيد كمال الحيدري لشيخ عبد الله الأسعد

216

بحوث في علم النفس الفلسفي

نمايش تصوير لقد كان المقسم واحداً في كلّ التقسيمات السابقة ، وهذا موجب للتداخل حيث يصدق على قسم واحد وله أسماء متعدّدة . وبالعودة إلى ما نحن بصدده من تقسيمات التناسخ نجد أنّ الذي اتُّبِع هو التقسيم الثاني حيث كان المقسم في التقسيمات التي عرض لها المصنّف ( رحمه الله ) هو التناسخ بأقسامه الأربعة أي النسخ وأخواته ، وهو ما أوجب التداخل والخلط بين الأقسام ، فالتناسخ الانفصالي والنقلي والملكي تصدق على شيء واحد ، كما يصدق التناسخ الملكوتي والاتّصالي على شيء واحدٍ كذلك ، ولا باس بتطبيق النحوين السابقين من التقسيم على محلّ الكلام وهو التناسخ .