الجاحظ

77

المحاسن والأضداد

إلى محمد وعبد اللّه بالسمع والطاعة له . وضده ، كتب عبد الصمد بن المعذل إلى صديق له ولي النفاطات فأظهر تيها : لعمري لقد أظهرت تيها كأنما * توليت للفضل بن مروان عكبرا دع الكبر واستبق التواضع إنه * قبيح بوالي النفط إن يتغيرا لحفظ عيون النفط أحدثت نخوة * فكيف به لو كان مسكا وعنبرا وقال ابن المعتز : كم تائه بولاية * وبعزله يعدو البريد سكر الولاية طيّب * وخماره صعب شديد وقال آخر : لا تفرحن فكلّ وال يعزل * وكما عزلت فمن قريب تقتل وكذا الزمان بما يسرك تارة * وبما يسوؤك تارة يتنقل