أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
275
الرياض النضرة في مناقب العشرة
( شرح ) - نفحت نفحة : يجوز أن يكون من نفحت الريح إذا هبت أو من نفح العرق ينفح إذا نزل منه الدم ، أو من نفحت الناقة : ضربت برجلها ، ونفحة بالسيف تناوله من بعيد كل هذا يناسبه نفحة الشيطان ؛ ويقال ؛ نفح الطيب ينفح إذا فاح ، وله نفحة طيبة ، ولا يزال لفلان نفحات من المعروف ونفحه من العذاب : قطعة منه ، ونغمة ؛ كلام خفي ، يقال منه : نغم ينغم وينغم نغما ، وفلان حسن النغمة إذا كان حسن الصوت - مصلتا : مجردا وأصلت سيفه إذا جرده من غمده فهو مصلت بفتح اللام - أستعرض أهل مكة : أي أقتل من جانب ، ولا أسأل عن واحد من العرض الجانب يقال للخارجي أنه يستعرض الناس أي يقتلهم ولا يسأل عن مسلم ولا كافر . ذكر اختصاصه بأنه حواري النبي صلّى اللّه عليه وسلم عن جابر رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ( إن لكل نبي حواريا ، وحواري الزبير ) . أخرجه البخاري والترمذي ومسلم بزيادة ولفظه : ندب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : ( لكل نبي حواري وحواري الزبير ) وأخرجه الترمذي عن علي بن أبي طالب وقال : حسن صحيح . وأخرجه أحمد عن عبد اللّه بن الزبير بزيادة ولفظه : ( لكل نبي حواري والزبير حواري وابن عمتي ) . وأخرجه أبو معاوية ولفظه الزبير ابن عمتي وحواري من أمتي . وسمع ابن عمر رجلا يقول : أنا ابن الحواري ، فقال إن كنت ابن الزبير وإلا فلا . أخرجه أبو عمر . ( شرح ) الحواري : تقدم شرحه في فضائل طلحة - وندب : أي دعا ، فانتدب : أي أجاب .