أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

206

الرياض النضرة في مناقب العشرة

عليا مخشوشن في ذات اللّه عز وجل ) أخرجه أبو عمر . ( شرح ) - الأخشن مثل الخشن . قاله الجوهري ، تقول منه خشن بالضم فهو خشن واخشوشن للمبالغة أي اشتدت خشونته . وعن علي عليه السلام قال : كنت أنطلق أنا وأسامة إلى أصنام قريش التي حول الكعبة فنأتي بالعذرات التي حول البيوت ، فنأخذ كل صوابة جرو وبزاق بأيدينا وننطلق به إلى أصنام قريش فنلطخها . فيصيحون ويقولون : من فعل هذا بآلهتنا ، فيظلون النهار يغسلونها بالماء واللبن . أخرجه أبو القزويني الحاكمي . ( شرح ) - العذرات : جمع عذرة وهي فناء الدار . ذكر رسوخ قدمه في الإيمان عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أن عليا كان يقول في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم : اللّه عز وجل يقول : أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ « 1 » واللّه لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا اللّه ولئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت . واللّه إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه . ومن أحق به مني ؟ أخرجه أحمد في المناقب . وعن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أنه قال : أشهد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لسمعته وهو يقول : ( لو أن السماوات السبع والأرضين السبع وضعت في كفة ووضع إيمان علي في كفة لرجح إيمان علي ) أخرجه ابن السمان والحافظ السلفي في المشيخة البغدادية والفضائلي . ذكر تعبده تقدم في حديث ضرار في أول الفصل طرف منه .

--> ( 1 ) سورة آل عمران الآية 144 .