أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
340
الرياض النضرة في مناقب العشرة
في ألفين وفرضت لي في ألف وخمسمائة ولم يسبقني إلى شيء ؟ فقال عمر : فعلت ذلك لأن زيدا كان أحب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من عمر وكان أسامة أحب إلى رسول اللّه من عبد اللّه أخرجه القلعي . وعن ابن عباس قال : لما فتح اللّه المدائن على أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في أيام عمر أمرهم بالأنطاع فبسطت في المسجد ، وأمر بالأموال فأفرغت عليها ، ثم اجتمع أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأول من بدر إليه الحسن بن علي فقال : يا أمير المؤمنين أعطني حقي مما أفاء اللّه على المسلمين ، فقال بالرحب والكرامة وأمر له بألف درهم ثم انصرف ، فبدر إليه الحسين بن علي فقال : يا أمير المؤمنين أعطني حقي مما أفاء اللّه على المسلمين فقال بالرحب والكرامة وأمر له بألف درهم ، فبدر إليه ابنه عبد اللّه بن عمر فقال : يا أمير المؤمنين ، أعطني حقي مما أفاء اللّه على المسلمين فقال له بالرحب والكرامة ، وأمر له بخمسمائة درهم ! فقال يا أمير المؤمنين أنا رجل مشتد أضرب بالسيف بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والحسن والحسين طفلان يدرجان في سكك المدينة ، تعطيهم ألفا وتعطيني خمسمائة ؟ قال نعم ! اذهب فأتني بأب كأبيهما وأم كأمهما وجد كجدهما وجدة كجدتهما وعم كعمهما وخال كخالهما فإنك لا تأتيني به ، أما أبوهما فعلي المرتضى وأما أمهما ففاطمة الزهراء وجدهما محمد المصطفى وجدتهما خديجة الكبرى ، وعمهما جعفر بن أبي طالب وخالهما إبراهيم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وخالتاهما رقية وأم كلثوم ابنتا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم - خرجه ابن السمان في الموافقة ومما يلتحق بهذا الذكر . ذكر صلته أقارب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومعرفته حقهم عن الزهري قال : كان عمر إذا أتاه مال العراق أو خمس العراق ، ولم يدع رجلا من بني هاشم عزبا إلا زوجه ، ولا رجلا ليس له خادم إلا أخدمه - خرجه ابن البختري الرزاز .