أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

400

الرياض النضرة في مناقب العشرة

في الموافقات ، وحديث مروره على المساجد في رمضان ودعائه لعمر ، وقد تقدم في الفضائل حديث أن السكينة تنطلق على لسانه ، وحديث أن شيطانه يخافه أن يجره إلى معصية ، وحديث أن في القرآن لكلاما من كلامه ، وهذه في الخصائص ، وحديث وصفه له بالقوي الأمين ، وحديث شهادته والحسن والحسين بالعدل والإحسان في ذكر خوفه ، وتقدم في باب الشيخين أحاديث التخيير وحديث سيدا كهول أهل الجنة ، وأحاديث في الحث على حبهما والتحذير من سبهما رضي اللّه عنهم . وسيأتي في فصل وفاته ثناؤه عليه عند ذلك ، وقد تقدم أيضا في باب الشيخين ، وتقدم أيضا في باب الأربعة أحاديث عنه في فضلهم وفي خلافتهم وفي باب الثلاثة كذلك أيضا . وعن علي رضي اللّه عنه أنه كان يقول . إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر . ( شرح ) - حي - كلمة على حالها معناها هلم - وهلا - حث فجعلا كلمة واحدة معناها . إذا ذكروا فهات وعجل بعمر . وعن الشعبي أن عليا قال لأهل نجران . إن عمر كان رشيد الأمر ، ولن أغير شيئا صنعه . وعنه أن عليا لما دخل الكوفة قال : ما كنت لأحل عقدة شدها عمر . وعن الحسن بن علي قال : لا أعلم عليا خالف عمر ولا غير شيئا مما صنع حين قدم الكوفة . وعن زيد أن عليا كان يشبه بعمر في السيرة . وعن أبي إسحاق - عمن حدثه - أنه كان جليسا لعلي ، فاستبكى بكاء شديدا فقيل له ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ قال . ذكرت خليلي عمر وهذا البرد عليّ كسانيه . وعن أبي السفر قال . رئي علي على برد كان يلبسه فقيل له إنك تكثر من لبس هذا البرد ؟ فقال له . كسانيه خليلي