أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

215

الرياض النضرة في مناقب العشرة

من أنفسهم فارموهم بالنبل - ولات حين يظنون وأبي بين أظهرهم - أي ليس الحين حين ظنهم ما دام أبي بين أظهرهم ومنه ولات حين مناص أي ليس الحين حين خلاص - أوده - اعوجاجه . بثقافته - أي حذاقته وفطنته يقال ثقف ثقافته وقطر الشيء جانباه ونشر الإسلام على عزه أي ما انتشر منه على حاله الذي كان عليه من قولهم اطو هذا الثوب على عزة أي على طيه الأول وكسره - امذقر النفاق - تقطع يقال امذقر الرايب إذا انقطع فصار اللبن ناحية والماء ناحية قاله الجوهري . - انتاش الدين - يقال انتشته أي خلصته من ضراء ومنه التناوش التناول - بنعشه - أي رفعه ، يقال نعشه اللّه فانتعش أي رفعه فارتفع فأرادت واللّه أعلم بهذا وبما بعده أنه رفع منار الدين وأشاد قواعده وأقر الحق وأزاح الباطل فقرت أمور الدين على ما كانت عليه والكاهل الحارك وهو ما بين الكتفين - أوحدت به - أي جاءت به وحيدا لا ثاني له ولا مثل له - ديخ ودوخ بمعنى الأصل بالواو ومن قولهم داخ البلاد يدوخها إذا قهرها واستولى عليها ، وكذلك دوخ البلاد - الثلمة - الخلل - المرحمة - الرحمة - فنخها - قهرها - يقال فنخه الأمر قهره - شرك الشرك شذر مذر - يقال شركت النعل وأشركتها أي رممتها بالشراك فكأنه رم الكفر وشذر مذر أي في كل جهة يقال تفرقوا شذر مذر بكسر الشين والميم وفتحهما وفتح الذال في اللغتين إذا ذهبوا في كل وجهة - تنقمون - أي تعتبون ، يقال نقم ينقم بكسر مضارعه فهو ظعنه أي سيره وارتحاله ، يقال ظعن ظعنا وظعنا . الفصل الثالث عشر في ذكر خلافته وما يتعلق بها ذكر ما جاء ليلا على خلافته تنبيها سابقا منه صلّى اللّه عليه وسلّم وتقريرا لاحقا من الصحابة وشهادة منهم بصحتها وأنها لم تكن إلا بحق . وقد تقدم جملة من أحاديث هذا الذكر فشئ منها تقدم في باب الأربعة في ذكر ما جاء في خلافة الأربعة وفي باب الثلاثة كذلك وفي باب