أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

18

الرياض النضرة في مناقب العشرة

يوم القيامة ) . وعن الحسن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ( أصحابي في الناس كمثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلّا بالملح ) قال ثم يقول الحسن هيهات ذهب ملح القوم وعن ابن عباس في قوله تعالى قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى « 1 » قال أصحاب محمد اصطفاهم اللّه لنبيه محمد صلّى اللّه عليه وسلّم خرجهن خيثمة بن سليمان وعن أبي صالح في قوله عز وجل : الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ « 2 » قال محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه خرجه ابن السري وعن مسروق قال : قال أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا فإنك لو قدمت رفعت فوقنا فلم نرك قال فأنزل اللّه تعالى وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً « 3 » وعن سعيد بن المسيب عن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ( سألت ربي عز وجل فيما اختلف فيه أصحابي من بعدي فأوحى اللّه إليّ يا محمد إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم بعضها أضوأ من بعض فمن أخذ بشيء فيما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على عهدي ) خرجه نظام الملك في أماليه وفيه دلالة على أن لكل مجتهد نصيبا وعن واثلة بن الأسقع قال سمعت رسول صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ( لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني ؛ واللّه لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأي من رآني وصاحبني ) واللّه لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني وصاحبني ) خرجه الحافظ السلفي في السداسيات وعن أبي برزة الأسلمي أنه دخل على زياد فقال إن من شر الرعاء الحطمة فقال له أسكت فإنك من نخالة أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فقال يا للمسلمين وهل كان لأصحاب محمد نخالة بل كانوا لبابا كلهم واللّه لا أدخل عليك ما كان في روح خرجه أبو الحسن علي

--> ( 1 ) سورة النمل الآية 59 . ( 2 ) سورة الحج الآية 41 . ( 3 ) سورة النساء الآية 69 .