أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )

119

الرياض النضرة في مناقب العشرة

فيربضوا - والثج - السيلان - والبهاء - بهاء اللبن وهو وبيص رغوته - وتساوكن - هزلا أي تمايلن ويروى تشاركن من المشاركة أي تساوين في الهزال - وغادره - إبقاء - والشاة عازب - أي بعيد في الرعي - والأبلج - المشرق الوجه المضيئة - والحيال - جمع حائل وهي التي لم تحمل - والوضاءة - الحسن - والثجلة - عظم البطن والصعلة صغر الرأس ويروى ثجلة بالضم وهي الضمرة والدقة وصقلة الخاصرة يعني أنه غير طويل الخاصرة والوسيم الحسن وكذلك القسيم - والدعج - السواد في العين - والوطف - الطول - والصحل البحة - والسطع - الطول - والكثاثة - كثرة الشعر - والأزج - الرقيق طرف الحاجبين - بخلاف ما في حديث غيره - والنزر - القليل - والهذر - الكثير من الكلام فكلامه وسط - وتقتحمه - تحتقره يعني أنه بين الطويل والقصير - والمحفود - المخدوم - والمحشود - الذي عنده حشد وهو الجماعة - والعابس - من عبوس الوجه - والمفند - الذي يكثر اللوم وهو التفنيد ويروى معتد من العداء وهو الظلم - والصريح - الخالص - والضرة لحمة الضرع وفي رواية فتحلبت له بصريح وهو الصواب - وغادرها أي خلف الشاة عندها مرتهنة بأن تدر واللّه أعلم . وعن عبد الرحمن بن عويمر بن ساعدة قال : حدثني رجال من قومي من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : لما سمعنا بمخرج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من مكة ، وتوكفنا قدومه كنا نخرج إذا صلينا الصبح إلى ظهر حرتنا ننتظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فو اللّه ما نبرح حتى تغلبنا الشمس على الظل ، فإذا لم نجد ظلا دخلنا وذلك في أيام حارة حتى إذا كان اليوم الذي قدم فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جلسنا كما كنا نجلس حتى إذا لم يبق ظل دخلنا بيوتنا ، فقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين دخلنا البيوت فكان أول من رآه رجل من اليهود وقد رأى ما كنا نصنع وإنا ننتظر قدوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فصرخ بأعلى صوته يا بني قيلة هذا جدكم قد جاء فخرجنا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو في ظل نخلة ومعه أبو بكر وأكثرنا لم