عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

243

الارشاد و التطريز

الحديث الثاني : روينا في « سنن أبي داود » و « الترمذي » عن ابن عمر رضي اللّه عنهما ، قال : كنّا نعدّ لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرّة : « ربّ اغفر لي وتب عليّ ، إنّك أنت التّواب الرحيم » « 1 » . قال الترمذي : حديث صحيح . الحديث الثالث : روينا في « صحيح البخاري » عن شدّاد بن أوس رضي اللّه عنه ، عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « سيّد الاستغفار أن يقول العبد : اللّهمّ ، أنت ربّي لا إله إلّا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شرّ ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك عليّ ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ؛ فإنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت ، من قالها من النّهار موقنا بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنّة ، ومن قالها من الليل وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة » « 2 » . قوله : « أبوء » بضم الباء ، وبعد الواو وهمزة ممدودة ، ومعناه أقرّ وأعترف . الحديث الرابع : روينا في « سنن أبي داود » و « الترمذي » عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قال : أستغفر اللّه الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه ، غفرت له ذنوبه ، وإن كان قد فرّ من الزحف » « 3 » . ورواه الحاكم أبو عبد اللّه ، وقال : حديث صحيح على شرط البخاريّ ومسلم « 4 » . الحديث الخامس : روينا في « صحيح مسلم » عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « والذي نفسي بيده ، لو لم تذنبوا لذهب اللّه تعالى بكم ، ولجاء بقوم يذنبون ، فيستغفرون اللّه تعالى فيغفر لهم » « 5 » .

--> ودوام المراقبة ، فإذا سها عن شيء منها في بعض الأوقات أو نسي عده ذنبا على نفسه ففزع إلى الاستغفار . ( 1 ) رواه الترمذي ( 3430 ) في الدعوات ، باب ما يقول إذا قام من مجلسه ، وأبو داود ( 1516 ) في الصلاة ، باب الاستغفار . ( 2 ) البخاري 11 / 83 في الدعوات ، باب أفضل الاستغفار . ( 3 ) رواه الترمذي ( 3572 ) في الدعوات ، باب في دعاء الضعيف ، وأبو داود ( 1517 ) في الصلاة ، باب في الاستغفار . ( 4 ) المستدرك 1 / 511 . ( 5 ) مسلم ( 2749 ) في التوبة ، باب سقوط الذنوب بالاستغفار .