عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
231
الارشاد و التطريز
أعلوا هدى بالعوالي دين خالقهم * وناضلوا دون خير الخلق فائقهم مهاجريهم وأنصار ولا حقهم * مخصّص السيّد الصّديق سابقهم بكلّ فضل خليل غير ذي خلل في ردّة لم يقم في مثل منصبه * إلّا نبيّ بتأييد لمنتبه « 1 » في كلّ مجد علت رايات موكبه * والسيّد الضّيغم الفاروق عزّ به دين الهدى ذلّل الطّغيان بالأسل لسان حقّ بلا ريب وسامعه * وواضع الكفر والإسلام رافعه ذي هيبة تحت دلق الزّهد راقعه * والسيد التالي القرآن جامعه ذي النّور والصّائم القوّام ذي الوجل كراهب قد تخلّى في صوامعهم * إذ البرايا هجوع في مضاجعهم شهيدهم مقرئ الأصحاب خاشعهم * والسيّد الحبر سيف اللّه رابعهم مطلّق دار دنيا بالثّلاث علي سمح بها حين أهل الوفر ما سمحوا * وطاعن بالقنا حين العدا سنحوا وموضح ما لغير ليس يتّضح * وعترة ثم باقي عشرة منحوا مجدا أثيلا بفضل اللّه متّصل في الحرب أدهى ضراغيم مخدّرة * والعلم أبهى مصابيح منوّرة وفي النّدى وابل درّ مضمّرة * والعزّ مجموع أزواج مطهّرة وتابعيهم بإحسان وكلّ ولي من كلّ ذات تقى دامت مؤيّدة * وكلّ ذي همّة تعلو مسدّدة تلك الصّلاة شذا فاحت مجدّدة * ما غنّت الورق في أيك مغرّدة تغري شجيا وتشجي قلب كلّ خلي والآن قد آن للتّرياق حين شفت * أن تختم القول أذكارا بها شرفت سبحان من لا إله غيره وثنت * والحمد للّه تمّت والعنان ثنت عن أربعين لأجل الحفظ لم تطل
--> ( 1 ) في المطبوع لمشتبه .