عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
199
الارشاد و التطريز
الحمد ، وهو على كلّ شيء قدير ، غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر » « 1 » . وروينا أيضا في « صحيح مسلم » حديثا آخر رواه كعب بن عجرة رضي اللّه عنه ، ذكر فيه أربعا وثلاثين تكبيرة « 2 » . وفي الصحيحين حديث آخر رواه أبو هريرة رضي اللّه عنه : « تسبّحون وتحمدون وتكبّرون خلف كلّ صلاة ثلاثا وثلاثين » « 3 » . فيستحب الجمع بين الكلّ ، أعني يكبّر أربعا وثلاثين ثم يقول : « لا إله إلا اللّه . . . » إلى آخره . الحديث الثامن عشر : روينا في « كتاب الترمذي » عن ثوبان رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قال حين يمسي : رضيت باللّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمّد صلى اللّه عليه وسلم نبيا ، كان حقّا على اللّه أن يرضيه » . قال الترمذي : حديث حسن صحيح . وكذلك رويناه في « سنن أبي داود » و « النسائي » بأسانيد جيّدة عن رجل خدم النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، عن النبيّ عليه الصلاة والسلام ، ورواه الحاكم أبو عبد اللّه في « المستدرك على الصحيحين » وقال : حديث صحيح الأسانيد ، ووقع في رواية أبي داود وغيره : « وبمحمد رسولا » . وفي رواية الترمذي : « نبيا » « 4 » . قال الشيخ الإمام أبو زكريا النواوي رضي اللّه عنه « 5 » : فيستحبّ أن يجمع الإنسان بينها ، فيقول : « نبيا ورسولا » قال [ النووي ] : ولو اقتصر على أحدهما كان عاملا بالحديث . الحديث التاسع عشر : روينا في « صحيح مسلم » عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : جاء رجل إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه ، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة . قال : « أما لو
--> ( 1 ) رواه مسلم ( 597 ) في المساجد ، باب استحباب الذكر بعد الصلاة . ( 2 ) رواه مسلم ( 596 ) . ( 3 ) رواه البخاري 2 / 270 في صفة الصلاة ، باب الذكر بعد الصلاة ، ومسلم ( 595 ) في المساجد ، باب استحباب الذكر بعد الصلاة . ( 4 ) رواه الترمذي ( 3386 ) في الدعوات ، باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح ، وأبو داود ( 5072 ) في الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح ، والحاكم 1 / 518 . ( 5 ) الأذكار صفحة 99 باب ما يقال عند الصباح والمساء .