خواجه نصير الدين الطوسي

462

اخلاق محتشمى ( فارسى )

من محتاج‌تر از من است ، آن سر به او فرستاد ، او به ديگرى فرستاد ، همچنين تا بهفت خانه ببردند ، و با خانهء آنكس رسيد كه اول فرستاده بود . ( 27 ) و اجتمع نيّف و ثلثون نفسا فى قرية بقرب الرّىّ ، و لهم ارغفة معدودة لم تسع جميعهم . فكسروا الرغفان ، و أطفأوا السّراج و جلسوا للطّعام . فلمّا رفع اذا الطّعام بحاله ، و لم ياكل كلّ واحد منهم شيئا ايثارا لصاحبه على نفسه . ترجمه : سى و اند نفر مردم از نيك مردان در دهى بنزديك رى جمع آمدند ، و گرده‌اى چند نان شمرده داشتند كه همه را كفايت نبودى . نانها پاره كردند ، و چراغ بنشاندند ، و بطعام خوردن بنشستند . چون طعام برداشتند همچنان بقرار بود ، و هيچكس از آن نخورده بود ، و هر يكى بر ياران ايثار كرده بودند ، و خود گرسنگى اختيار كرده . ( 28 ) و قال حذيفة العدوىّ : انطلقت الى يرموك ، و اطلب ابن عمّ لى قدم من البادية عطشانا ، و معى شيىء من الماء ، و انا اقول : ان كان به رمق سقيته و مسحت به وجهه ، فاذا انا به فقلت : اسقيك ماءا ؟ فاشار : اى : نعم . فلمّا همّ ان يشرب اذا رجل يقول : آه ! فاشار ابن عمّى ان انطلق به اليه ! فانّه أشد عطشا . فاتيته ، فاذا هو رجل آخر من وفقائه ، فقلت : اسقيك « 1 » . فسمع آخر يقول :

--> ( 1 ) - اصل : آه اسقيك .