خواجه نصير الدين الطوسي
459
اخلاق محتشمى ( فارسى )
شد با چهار هزار گوسفند و چهار هزار دينار « 1 » . ( 22 ) و كان اويس القرنىّ اذا رأوه الصبيان رموه بالحجارة و هو يقول : ان كان و لا بدّ فالصّغار ، كيلا تدقّوا ساقى ، فتمنعونى عن العبادة . ترجمه : او پس قرنى صاحب مولانا على را چون كودكان بديدندى سنگ به او انداختندى ، و او ميگفتى : اگر چاره نيست بارى سنگ خورد اندازيد ، تا ساق من بنكوبيد ، و مرا از عبادت باز ميداريد . ( 23 ) و مرض قيس بن سعد ، فاستبطأ اخوانه . فقيل انّهم يستحيون ممّا « 2 » لك عليهم من الدّين . قال : احزى اللّه ما لا يمنع الاخوان من الزّيارة ، ثمّ امر مناديا فنادى : من كان لقيس عليه حقّ فهو منه فى حلّ . قال : فكسرت درجته بالعشىّ لكثرة من عاده . ترجمه : قيس سعد بيمار شد ، كسى بعيادت او نمىشد . گفت : چرا نمىآيند بديدن من ؟ گفتند از وامى كه تو بر ايشان دارى شرم ميدارند . گفت : خداى رسوا
--> ( 1 ) - ابن ابى الحديد در پايان شرح نهج البلاغه خود دويست و پنجاهمين ( رن ) سخن كوتاه على را چنين ياد نمود : « الا اخبركم بذات نفسى ؟ اما الحسن ففتى من الفتيان و صاحب جفنة و خوان ، و لو التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم فى الحرب غناء عصفور . و اما عبد اللّه بن جعفر فصاحب لهو و ظل باطل . و اما انا و الحسين فنحن منكم و انتم منا » كرد على در ديباچهء المستجاد ( ص 4 ) دربارهء اين گونه دهشها و بخششها سخنى دارد ، و از آنها خرده ميگيرد . داستان ديگرى نزديك بداستان ياد شدهء در اينجا آن هم دربارهء بخشش همين عبد اللّه بن جعفر در البصائر و الذخائر ابى حيان توحيدى ( 1 : 191 ) آمده است . دربارهء او گفته شده است : لا تسرف ان اللّه لا يحب المسرفين . ( 2 ) - اصل : فما .