خواجه نصير الدين الطوسي
350
اخلاق محتشمى ( فارسى )
( 36 ) شهوات الدّنيا تتحرّك به قدر . ترجمه : شهوات دنيا به حكم و تقديرش در حركت آيد . ( 37 ) اذا اقبلت الحكمة خدمت الشّهوات العقول ، و اذا ادبرت خدمت العقول الشّهوات . ترجمه : چون حكمت روى نمايد شهوات خدمت عقلها كند ، و چون پشت بگرداند عقلها خدمت شهوات كند . ( 38 ) انّما بعدت الانفس من البارئ تعالى ، من اجل ايثارها الشّهوات ، و وقوعها فى الخطايا . ترجمه : دورى نفسها از خداى تعالى از آن بود كه شهوات و لذات را ايثار كنند ، و از آن سبب در خطا و گناهان افتند . ( 39 ) انّ اللّه لم يخلق الانسان للفناء و لا للبقاء ، و لكن خلقه و خلق العقل له ليستعمله فى « 1 » فضائل النفس او شهوات البدن . فمن اختار شهوات البدن ناله تغيّر البدن ، و من اختار فضائل النفس نال البقاء و الخلود . ترجمه : خداى تعالى خلق را براى فنا نيافريده است و نه براى بقا ، و ليكن مردم را بيافريد و عقلش بداد تا آن را در جاى طلب فضايل نفس به كار دارد يا در دفع شهوات از بدن . پس كسى كه اختيار كند شهوات بدنى را آسيب تغير بدن به دو رسد ، و هر كه فضايل نفس اختيار كند ببقاى جاودانه رسد .
--> ( 1 ) - اصل : و .