خواجه نصير الدين الطوسي
292
اخلاق محتشمى ( فارسى )
كان فيه و تكبّر كان فيه اخيه . ترجمه : جعفر برمكى از برادر خود فضل در سخا كمتر بودى ، و مردمان او را دوستتر داشتندى ، وصيت و ذكر او بيش ، و آن از جهت تواضع او بود و تكبر فضل . ( 25 ) كن متواضعا ! ليفرح لك بالخير . التّكبّر على الاغنياء تواضع . ترجمه : متواضع باش ! تا بخير تو شادمان شوند . تكبر بر توانگران تواضع بود . ( 26 ) قيل لانوشروان : ما القناعة ، و ما التّواضع ؟ قال : امّا القناعة فالرضاء بالقسم ، و سخاء النفس عمّا لا ينبغى الرّغبة فيه . و امّا التّواضع فاحتمال الاذى من كلّ احد ، و لين الجانب لمن « 1 » هو دونه . قيل : و ما ثمرتهما ؟ قال : ثمرة القناعة الرّاحة ، و ثمرة التواضع محبّة الناس . قيل : و ما العجب ، و ما الرّياء ؟ قال : العجب ان يظنّ المرء بنفسه ما ليس عنده ، و الرّياء ان يتصنّع للنّاس و يظهر لهم الصّلاح و هو خلو منه . قيل : فايّهما اشدّ اضرارا ؟ قال : امّا على نفسه فالعجب و امّا على غيره فالرّياء « 2 » . ترجمه : از انوشيروان پرسيدند كه قناعت چيست ؟ و تواضع چيست ؟ گفت : قناعت رضا دادن باشد بقسمت ، و سخاوت نفس در آنچه بدان رغبت نبايد كرد . فاما تواضع تحمل رنج بود از همه كس و نرمى جانب كسى را كه از تو فروتر
--> ( 1 ) - اصل : من . ( 2 ) - الحكمة الخالده ص 50 .