خواجه نصير الدين الطوسي
265
اخلاق محتشمى ( فارسى )
( 20 ) عفوك عن المسيىء افضل ، و الاخذ بالجميل اجمل . اولى النّاس بالعفو اقدرهم على العقوبة . ترجمه : عفو از بد كردار فاضلتر ، و كار با مجاملت نيكوتر . كسى كه بر عقوبت قادرتر بود بعفو اوليتر . ( 21 ) بلغ الحسن عليه السّلام انّ معاوية عليه اللّعنة و العذاب قال : ينبغى ان يكون الهاشمىّ جوادا ، و المخزومىّ تيّاها ، و الزّبيرىّ شجاعا ، و الاموىّ حليما ؛ و الّا لم يتشبّهوا قومهم . فقال عليه السّلام : ما احسن ما نظر لقومه ، اراد ان يجود بنو هاشم باموالهم فيفتقروا ، و يزهو بنو مخزوم فيبغض و يشناء ، و يحارب بنو الزّبير فيتفانوا ، و يحلم بنو اميّة فيحبّب و يسود « 1 » . ترجمه : بحسن عليه السلام رسيد كه معاويه ( عليه اللعن ) گفته است كه : بايد كه هاشمى جوانمرد بود ، و مخزومى متكبر ، و زبيرى دلير ، و اموى حليم ؛ و اگر نه با قوم خود مشابهت نكرده باشند . حسن عليه السلام گفت : چون نيكو نظرى « 2 » استكه خود قوم خود را كرده است ، ميخواهد كه بنى هاشم را تحريص كند بر جود تا درويش شوند ، و بنى مخزوم را بر كبر تا ايشان را دشمن دارند ، و بنى الزبير را بر شجاعت تا كشته شوند و نيست گردند ، و بنو اميه را بر حلم تا ايشان را بدوستى گيرند و ايشان مهترى كنند .
--> ( 1 ) - سخنى دربارهء بنى مخزوم و بنى عبد شمس و قريش در نهج البلاغه ( 3 : 178 ) هست . ( 2 ) - اصل : نظيرى .