خواجه نصير الدين الطوسي

238

اخلاق محتشمى ( فارسى )

الباب الثالث و العشرون فى مضرّة هفوات اللسان الآيات ( 1 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ! لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ! عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ ، وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ ! عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ ، وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ! وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ ! بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ . وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ ! إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ، وَ لا تَجَسَّسُوا ، وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ! أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً ؟ ! فَكَرِهْتُمُوهُ ، وَ اتَّقُوا اللَّهَ ! إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ . ترجمه : اى مؤمنان گروهى بر گروهى بايد كه مسخرگى نكنيد ! كه شايد ايشان بهتر ازيشان باشند ، و نه نيز زنان بر زنان ! كه [ شايد ] ازين كه سخره ميكنند بهتر باشد ، و بدگويى مكنيد يكديگر را ، و يكديگر را بلقبهاى بد مخوانيد ! كه بد نامى باشد فسق بعد از ايمان . و هر كه ازين افعال با خدا نگردد ظالم باشد . اى مؤمنان از بيشتر گمانها اجتناب كنيد ! كه بعضى از گمانها بزه بود و دروغ باشد ، و تجسس حال يكديگر مكنيد ، و يكديگر را غيبت مكنيد ! ميخواهيد كه گوشت برادر خود را خوريد در