خواجه نصير الدين الطوسي
209
اخلاق محتشمى ( فارسى )
او بناخوش عيشى آميخته است ، و از جوانب انواع اندوههاى گوناگون و معصيتها روى به او مينهد ، تا شادى او باندوه ميگردد ، و نه دنيا به او ميماند ، و نه دينش سلامت ميماند ، تا هم زيان دنيا و زيان آخرت مىيابد ، كه زيان ظاهر آن زيان باشد . ( 30 ) كان العلماء الاخيار اذا اقبلت الدّنيا عليهم حزنوا ، و قالوا : ذنب عجّلت عقوبته من اللّه . و اذا راوا الفقر مقبلا قالوا : مرحبا بشعار الصّالحين ! و كانوا اذا سلك بهم سبيل الرّجاء حزنوا و اشفقوا ، و قالوا : ما لنا و للدّنيا ، و ما يراد بنا ؟ ! فكانّهم على جناح طائر خوفا . و اذا سلك بهم سبيل البلاء ، فرحوا و استبشروا و قالوا : الآن « 1 » تعاهدنا ربّنا ، و نظر « 2 » الينا . ترجمه : پيش ازين علما و نيك مردان چنان بودهاند كه چون دنيا روى بايشان نهادى اندوهگين شدندى ، و گفتندى : گناهى كردهايم كه عقوبت آن به زودى درين جهان بما مىفرستد . و چون درويشى روى بايشان نهادى گفتند : مرحبا شعار صالحان است ! و چون آسانى روى بايشان نهادى اندوهگين شدندى و بترسيدندى و گفتندى : ما را با دنيا چه كار است و از ما چه ميخواهند ! ؟ از خوف چنان بودندى كه گويى ايشان را بر بال مرغى نهادهاند . چون بلا روى بايشان نهادى شادمان و مستبشر شدندى و گفتندى : خداى ما اكنون تعهد مىكند ، و بما نظر رحمت ميفرمايد . ( 31 ) الغنى يحدث الزّهو ، لانّه وقود « 3 » الطّبيعة . و الفقر يحدث
--> ( 1 ) - اصل : لان . ( 2 ) - اصل : و انظر . ( 3 ) - اصل : رقود .