خواجه نصير الدين الطوسي
198
اخلاق محتشمى ( فارسى )
( 41 ) الشّره طمع النّفس فى هذا و فى هذا ، حتّى تحبّ ان لا يفوتها شىء ، و هو ان يكون لك الى هذا حاجة و الى هذا حاجة . فاذا قضيها لك حزم انفك ، و قادك حيث شاء ، و استمكن منك ، و خضعت له . فمن حبّك للدّنيا سلّمت عليه اذا مررت به ، و عدته اذا مرض . لم تسلّم عليه للّه ، و لم تعده للّه . و لو لم تكن اليه حاجة كان خيرا لك ، و اقرب الى بقاء عزّك . ترجمه : شره طمع نفس بود به اين و به آن تا خواهد كه هيچ ازو فايت نشود ، و آن چنان بود كه به اين حاجتى دارد و به آن حاجتى . چون حاجت او برآورند مهارى در بينى او كنند ، و او را بهركجا كه خواهند كشند ، و ازو تمكن يابند ، تا تواضع ايشان مىكند . پس از دوستى دنيا بر ايشان سلام كند چون بر ايشان بگذرد ، و عيادت ايشان مىكند چون بيمار شوند . نه سلام بسوى خدا كند ، و نه بسوى عبادت بسوى خدا . پس اگر در اصل به دو احتياج ننمايد بهتر بود ، و عزت نفس او بهتر بماند . ( 42 ) لو قيل للطّمع : من ابوك ؟ لقال : الشّكّ فى المقدور . و لو قيل : ما [ مهنتك ] ؟ لقال : اكتساب الذّل . و لو قيل : ما غايتك ! لقال : الحرمان . ترجمه : اگر طمع را گويند : پدرت كيست ؟ گويد : شك در تقدير خدا . گويند : پيشهء تو چيست ؟ گويد : كسب مذلت . گويند : نهايت كار تو چيست ؟ گويد : حرمان .