خواجه نصير الدين الطوسي
112
اخلاق محتشمى ( فارسى )
و اندوه مىخورد به چيزى كه به او نخواهد رسيد ، و اين هر دو بىفايده است . پس بايد كه شادمانى به چيزى كنى كه از پيش بفرستاده باشى ، يعنى : عمل صالح ، و اندوه چيزى خورى كه باز پس خواهى گذاشت . ( 22 ) [ اسئل من اللّه التّوفيق ] ، حتّى اتعرّف من نفسى روح الرّضاء و طمأنينة اليقين منّى فيما يحدث فى حال الخوف و الامن و الرّضاء و السّخط و الضّرّ و النّفع . ترجمه : از خدا توفيق ميخواهم « 1 » تا بشناسم « 2 » از نفس خود آسايش رضا و آرام نفس به آنچه حادث شود در حال خوف و ايمنى و خشم و خوشنودى و سود و زيان . ( 23 ) دخل مولانا الباقر على جابر بن عبد اللّه صاحب رسول اللّه ، فقال : كيف اصحبت ؟ يا جابر ! فقال : اصحبت و الموت احبّ [ الىّ ] من الحيوة ، و الفقر احبّ الىّ من الغنى ، و المرض احبّ الّى من الصّحة . فقال الباقر : لو قلت انا لقلت : ان قدّرت لى الحيوة فهى احبّ الىّ ، و حين يقدّر الموت [ فالموت ] احبّ الىّ ، و ان قدّر لى الفقر [ فالفقر ] احبّ الىّ ، و ان قدّر [ لى ] الغنى فهو احبّ الىّ ، و ان قدّر لى المرض فهو احبّ الّى ، و ان قدّرت الصّحة فهى احبّ الّى . فقام جابر ، و قبّل بين عينيه ، و قال : اشهد : انّك وارث النّبوّة و باقر العلم حقّا .
--> ( 1 ) - اصل : ميخواهد . ( 2 ) - اصل : بشناسد .