خواجه نصير الدين الطوسي
107
اخلاق محتشمى ( فارسى )
الباب الحادى عشر فى الرضا و التسليم الايات ( 1 ) قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا ، هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ . ترجمه : بگو كه بما نرسد مگر آنچه خدا بر ما نبشته است ، اوست خداوند ما ، و بر خدا توكل بايد كرد . ( 2 ) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ، وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ . وَ مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ . ترجمه : تا اندوهگين نشويد بدانچه از شما درگذرد ! و شادى مكنيد بدانچه بشما رسد ! كيست نيكودينتر از كسى كه خويشتن را در راه خدا تسليم كند ! ( 3 ) إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا : هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا : هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ . قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . ترجمه : اگر نيكويى بايشان رسد گويند : اين از نزديك خدا است ؛ و اگر بدى بديشان رسد گويند : اين از نزديك تو است . بگو : همه از خدا است . ( 4 ) وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ ، قالُوا : هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ، وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ . وَ ما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَ تَسْلِيماً . مِنَ الْمُؤْمِنِينَ