خواجه نصير الدين الطوسي

92

اخلاق محتشمى ( فارسى )

( 42 ) و لمّا حضرت عبد الملك بن مروان الوفاة ، قال : ليتنى كنت غسّالا اعيش بما اكسب يوما بيوم ! فبلغ ابا حازم النّاسك قوله ، فقال : الحمد للّه الّذى جعلهم عند الموت يتمنّون ما نحن فيه ، و لا نتمنّى عند الموت ما هم فيه « 1 » . ترجمه : چون عبد الملك مروان را وفات نزديك آمد ، گفت : كاشكى من به مثل غسالى بودمى كه قوت من روز بروز بودى ! اين سخن بابو حازم زاهد رسيد ، گفت : شكر خدا را كه ايشان در مرگ آنچه تمنا ميكنند ما در آنيم ، و ما بر در مرگ آنچه ايشان در آنند بآرزو نميخواهيم . ( 43 ) علامات الزّهاد ان يكونوا قليلى الطّعم متغيّرى الالوان ، طائرى القلوب ، وجلين خائفين ، منتظرين لامر اللّه . ترجمه : علامات كسانى كه به دنيا رغبت نكنند ، آنست كه اندك خوار باشند ، گونه بگرديده ، دل برخواسته ، با ترس و خوف ، منتظر آنكه فرمان خداى بايشان رسد . ( 44 ) اقتن الزّهد ! فانّ فيه راحة للبدن من النّصب ، و اعتاقا للنّفس من العبوديّة ، [ و ] قطعا للحسرة ، و اذهابا للنّدامة ، و تحقيقا للثّناء . ترجمه : زهد كسب كن ! كه در زهد راحت تن بود از رنج ، و آزادى نفس از بندگى ، و قطع حسرت ، و بردن ندامت ، و بدرست كردن ثنا و مدح راست . ( 45 ) كفى بنا ذنبا انّ اللّه يزهّدنا « 2 » فى الدّنيا ، و نحن نرغب فيها .

--> ( 1 ) - الحكمة الخالدة ص 174 - مجموعهء ورام ص 278 . ( 2 ) - اصل : يزهده .