خواجه نصير الدين الطوسي

75

اخلاق محتشمى ( فارسى )

الباب الثامن « 1 » فى الدعاء و الصدقة و فوائدهما الآيات : ( 1 ) أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ ، أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ ؟ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ ! ترجمه : گفت آنكس كه مضطر را اجابت كند ، چون او را بخواند ، و بدى بگرداند ، و شما را خليفهء زمين گرداند ، هيچ خدا هست باخدا ؟ اندك ياد ميكنيد شما آنچه به كار ميآيد ! ( 2 ) وَ قالَ رَبُّكُمُ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ! إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ . ترجمه : خدا گفت : مرا بخوانيد تا شما را اجابت كنم ! و كسانى كه از عبادت من استكبار ميكنند زود بود كه در دوزخ شوند . ( 3 ) إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ؛ وَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ . ترجمه : اگر صدقه ظاهر و آشكارا بدهيد نيكو باشد ، و اگر پوشيده بدرويشان رسانيد شما را بهتر بود ، و سيّآت شما مكفّر گردانيم . ( 4 ) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً ، فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ . ترجمه : آنان كه مالهاى خود بشب و روز آشكارا و پنهان در وجوه خير صرف ميكنند ، مزد ايشان بر خداست ، نه ترس باشد ايشان را و نه اندوهگين شوند .

--> ( 1 ) - اصل : الثالث .