خواجه نصير الدين الطوسي
44
اخلاق محتشمى ( فارسى )
موطئا يغيظ الكفار ، و لا ينالون من عدو نيلا ، الّا كتب لهم به عمل صالح ، انّ اللّه لا يضيع اجر المحسنين ؛ و لا ينفقون نفقة صغيرة و لا كبيرة و لا يقطعون واديا ، الّا كتب لهم . ترجمه : آن از آنست كه بمجاهدان نرسد هيچ تشنگى و گرسنگى و ماندگى در راه خدا ، و نروند بر هيچ راهى كه كفار را از آن خشم آيد ، و هيچ رنج از دشمن بايشان نرسد ، الا كه ايشان را به آن عملى صالح بنويسند ، كه خدا رنج محسنان ضايع نكند ؛ و هيچ نفقه نكنند نه اندك و نه بسيار ، و هيچ واديى قطع نكنند ، الا كه بر حسنات ايشان نويسند . ( 10 ) كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ . ترجمه : بسا لشكر اندك كه لشكر بسيار را غلبه كند ، و خدا باصابران بود . ( 11 ) عليك بالجهاد فانّه رهبانيّة أمّتى الجنّة تحت ظلال السّيوف . ترجمه : بر تو باد جهاد كه آن زهد امت منست ، بهشت در زير سايهء شمشيرها است . ( 12 ) خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه فى سبيل اللّه كلّما سمع نقيقة طار اليها ، و رجل فى شعفة « 1 » فى غنيمات له حتّى تأتيه الموت . ترجمه : بهترين مردمان مرديست كه عنان اسب گرفته است در راه خداى ، تا از هر جايى كه آوازى شنود بدانسوى شتابد ، يا مردى كه در بن كوهى گوسپندى چندى چراند ، تا وفاتش رسد . ( 13 ) ان اللّه كتب الغيرة على النّساء و الجهاد على الرّجال ، فهن صبر منهم احتسابا كان له أجر شهيد . ترجمه : خدا غيرت بر زنان نوشته است و جهاد بر مردان ، هر كه ازيشان صبر كند از براى خدا ، خدا او را مزد شهيدان دهد . ( 14 ) انّ الشيطان قعد لابن آدم بطريق ، فقعد له بطريق الاسلام ، فقال : أتسلم و تذر دينك و دين آبائك ؟ ! فعصاه فاسلم . ثمّ قعد له بطريق الهجرة فقال :
--> ( 1 ) - الشعفة راس الجبل .