خواجه نصير الدين الطوسي
42
اخلاق محتشمى ( فارسى )
الباب الخامس فى الجهاد و بذل النفس فى سبيل اللّه ( 1 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ ، وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ . ترجمه : اى پيمبر با كافران و منافقان جهاد كن ، و بريشان درشتى كن ، كه جاى ايشان دوزخست و بد بازگشتن گاهى . ( 2 ) وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً . ترجمه : خدا مجاهدان را بر كسانى كه در خانه نشسته باشند تفضيل داده است بمزدى عظيم . ( 3 ) فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ . وَ مَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً . ترجمه : بايد كه حرب كنيد در راه خدا با آنان كه حيات دنيا بآخرت بفروختهاند ، و هر كه در راه خدا حرب كند پس او را بكشند يا غالب شوند او را مزد عظيم بدهيم به زودى . ( 4 ) إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ . ترجمه : خدا نفس و مال مؤمنان ازيشان بخريده است به بهشت . ( 5 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ! ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ : انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ؟ ! أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ ؟ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ . إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً ، وَ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ، وَ لا تَضُرُّوهُ شَيْئاً ، وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . ترجمه : اى مؤمنان شما را چه بوده است كه چون