خواجه نصير الدين الطوسي
28
اخلاق محتشمى ( فارسى )
( 13 ) حبّ علىّ ايمان و بغضه نفاق ، لا يوالى عليّا الّا طيّب الولادة و لا يعاديه الّا خبيث الولادة . ترجمه : دوستى على ايمانست و دشمنى او نفاق ، على را دوست ندارد الا پاك ولادت ، و او را دشمن ندارد الا پليد ولادت . ( 14 ) اربعة انا لهم شفيع يوم القيمة : المكرم لذرّيّتى ، و القاضى لهم حوائجهم ، و السّاعى فى امورهم ، و المحبّ لهم بقلبه و لسانه . ترجمه : چهار كس باشند كه من شفيع ايشانم روز قيامت : كسى كه فرزندان مرا گرامى دارد ، و كسى كه حاجات ايشان بگذارد ، و كسى كه در كارهاى ايشان سعى كند ، و كسى كه بدل و زبان ايشان را دوست دارد . ( 15 ) و قال فى حجة الوداع لجميع المسلمين : الست اولى بكم من أنفسكم ؟ فقالوا : بلى ، يا رسول اللّه ! فقال : من كنت مولاه فهذا علىّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله ، و ادر الحقّ معه حيث ما دار ! فلمّا نزل ، قال عمر لعلىّ : بخّ بخّ [ لك ] يا علىّ ! أصبحت مولاى و مولى كلّ مؤمن و كلّ مؤمنة الى يوم القيمة ! ترجمه : در حجة الوداع گفت با جملگى مسلمانان كه : من بشما اولى نيستم از نفس شما ؟ گفتند : هست . گفت : هر كه را من خداوند او بودم اينك على خداوند اوست ، خدايا دوستى كن با كسى كه با على دوستى كند ، و دشمنى كن با كسى كه با على دشمنى كند ، و يارى كن كسى را كه او را يارى كند ، و فرو گذار كسى را كه او را فرو گذارد . و چون از منبر به زير آمد ، عمر گفت مر على را : خنك تو را ! خداوند همهء مؤمنان شدى تا بروز قيامت ! ( 16 ) إنّ ولىّ محمّد من اطاع اللّه و ان بعدت لحمته ، و انّ عدوّ محمّد من عصى اللّه و ان قربت قرابته . ترجمه : دوست محمد كسيست كه طاعت خدا دارد و اگرچه