خواجه نصير الدين الطوسي
22
اخلاق محتشمى ( فارسى )
( 26 ) كما فى الوجود عالم يقيم شخصا ، كذالك شخص يقيم عالما ؛ و كما فى الوجود زمان يتصرّف فى شخص ، كذلك فى الوجود شخص يتصرّف فى زمان ؛ بل فى كلّ الزّمان و كلّ المكان و كلّ الخليقة . فكلّ الخليقة منقادة لهم بقدرته و صائرة الى طاعتهم بعزّته . ترجمه : چنان كه در وجود نوعيست كه اشخاص را قايم ميدارد ، و چنان كه در وجود عالميست كه شخصى را قايم ميدارد ؛ همچنان شخصى است كه عالم را قايم ميدارد . و چنان كه در وجود زمانيست متصرّف در شخصى ، همچنان شخصى است متصرف در زمانى ؛ بلكه در همهء زمان و مكان و همهء آفرينش ؛ پس همهء خلق منقاد آن شخصاند بقدرت خداى ، و روى بطاعت او دارند بعزّت خداى تعالى . ( 27 ) و قال بعض الحكماء : للانسان « 1 » كمالان « 1 » : كمال طبيعىّ و « 1 » كمال نطقىّ . فأمّا الكمال الطّبيعى فيتّحد به طبعا ، و أمّا الكمال النّطقى فليس يفوز به الّا من صدقت عنايته بنفسه فى معاناة الأمور المختارة بالذّات علما و عملا . و شبه الكمال الطّبيعىّ بصورة الحيوانيّة فى الدّجاجة ، و النّطقىّ بصورتها فى البيضة . فلهذا احوجوا فى الكمال النطقىّ الى معونة مكمّل « 2 » من خارج ، حسب احتياج البيضة الى حاضن يسوقه نحو كماله الأخصّ . و كما أنّ الكمال متوجّه اليه دائما ، فالمكمّل موجود دائما . ترجمه : مردم را دو نوع كمالست : يكى طبيعى و ديگر نطقى . اما كمال طبيعى هر آينه با او متحد شود از روى طبع ، اما كمال نطقى بدان پيروزى نيابد ، الا كسى كه عنايت او بنفس خود در مباشرت كارهايى كه مختار باشد بذات خود چه عملى و چه عملى صادق باشد ، چه تشبيه كمال طبيعى به صورت حيوانى كردهاند در دجاجه ، و كمال نطقى به صورت حيوانى در بيضه . و ازينجاست كه
--> ( 1 ) - در اصل پس از اين كلمات دارد : است . ( 2 ) - اصل : مكملا .