خواجه نصير الدين الطوسي
20
اخلاق محتشمى ( فارسى )
ما خلق آحادا من خلقه ، قدّر لهم الحكم و الامر فيما اقامهم لتدبيره ، ليدلّ بجميع ما خلق على وحدانيّته و عظمته . ترجمه : خدا يكيست و يگانه ، نه چون واحد اعداد . و بحقيقت مهترى ، و تدبير آفرينش ، مردمانى يگانه ، كه يكى پس از يكىاند ، از خلق برگزيد ، و حكم و فرمان بايشان داد ، در اقامت تدبير او ، تا دليل سازند بجملگى آفرينش بر يگانگى عظمت او . ( 21 ) ايّاك ان تقول و تعتقد انّ اللّه اهمل الخلق ، و لا يهملهم طرفة عين من قيام امام من اعقاب الرّسل و الائمّة ، يقوم بامر الامّة ، فانّ من قال بخلاف هذا فقد اشرك . ترجمه : بپرهيز از آنكه گوئى يا اعتقاد كنى كه خدا خلق را مهمل گردانيده است : كه طرفة العين ايشانرا از قيام امامى از عقب پيمبران و امامان كه مأمور امّت قائم باشند مهمل بگذارد ، و هر كه بخلاف اين گويد مشرك باشد . ( 22 ) لمّا كانت الدّعوة الى اهل بيت النبوّة قانون العبادة و ميزان معرفة حقيقة الشّهادة الموصلة الى السّعود الابدىّ فى دار السعادة ، لزم ان يعمر بها المعاهد و يدعى اليه الصّادر و الوارد . ترجمه : چون دعوت با اهل بيت نبوّت قانون عبادتست ، و ميزان معرفت حقيقت شهادت ، كه موصل بود بسعادتهاى ابدى در سراى سعادت ، لازم باشد كه معاهد را به آن معمور دارند ، و صادر و وارد را به آن دعوت كنند . من كلام الحكماء و الدّعاة - صاحب تحرير الفوائد : ( 23 ) قال بعضهم فى اوصاف الائمة : رجال طابوا فى الظّلال ، فظهروا بالاشخاص ، و ظلال كانوا عن يمين العرش ، فتشخّصوا بالرّجال ، ظلال انوار فى الاوّل ، رجال اسرار فى الآخرة ، هم الكمالات و الغايات فى الخلق الكائنات ، كانوا شاهدين عند خلق الارض و السّموات ، و صاروا القائمين و الاشهاد فى كتب المعاملات . كنّا اظلّة عن يمين العرش ، فسبّحنا فسبّحت الملئكة تسبيحا . ترجمه : مردمانى كه در