خواجه نصير الدين الطوسي
16
اخلاق محتشمى ( فارسى )
الباب الثانى فى النبوّة و الامامة و خلو الزّمان عنه ( 1 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . ترجمه : اى كسانى كه ايمان آوردهايد طاعت خدا و رسول داريد و طاعت خداوندان فرمان كه در ميان شماست . ( 2 ) فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً . ترجمه : نه به خدا كه ايمان نياورده باشند تا آنگاه كه ترا در خلافى كه در ميان ايشان افتاده است تحاكم بكنند ، پس در ضمير خود هيچ حرج و تنگى نيابند از حكمى كه تو بريشان كرده باشى و تسليم كنند تسليمى تمام . ( 3 ) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ، ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ ، وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . ترجمه : بحقيقت خداى برگزيده است آدم و نوح و آل ابراهيم و آل عمرانرا بر جهانيان ، ايشان ذريتىاند بعضى از نسل بعضى ، و خداى تعالى شنوا و داناست . و ميگويند آل عمران آل ابيطالبست . ( 4 ) قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . ترجمه : بگو از شما هيچ اجرت نميخواهم بر اداء رسالت مگر آنكه خويشان مرا دوست داريد . ( 5 ) وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ، إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ، وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ . ترجمه : چون ابراهيم