أبي هلال العسكري
744
ديوان المعاني
[ 331 ع ] وكذاك نتحف من مناقع مائها * بمخلّق يعلو ذؤابة أخلق يبدو ويكمن في الغدير كأنه * جان يحاول أن يبين ويتّقي فإلى السرور لنا عنان مطلق * إن الفوائد في العنان المطلق « 1 » وقد أحسن القائل في صفة الرياض : بكين فأضحكن الرّبى عن زخارف * من الروض عنهنّ الثرى متهامل [ 1 ] ترى قضب الياقوت تحت زبرجد * تنوء به أعناقهنّ الموائل تلقّحها الأنداء ليلا بريقها * فيصبحن أبكارا وهنّ حوامل وقلت في الآس ولا أعرف لأحد فيه شيئا بديعا : ومهر جان معجب مونق * كالنّور غبّ السّبل الساجم طالعت فيه غررا [ 2 ] وضّحا * كمثل أيام أبي القاسم والآس في كفّي أحييهم * مثل شوابير بني هاشم « 2 » وقلت في الريحان : وخضر يجمع الأعجاز منها * مناطق مثل أطواق الحمام [ 332 ع ] لها حسن العوارض حين تبدو * وفيها لين أعطاف الغلام « 3 » وقال كشاجم وأحسن : أرتك يد الغيث آثارها * وأعلنت الأرض أسرارها
--> [ 1 ] متهايل في ( م ) و ( ن ) . [ 2 ] غورا في ( ز ) . ( 1 ) ديوانه 170 وشعره 128 وتخريجها 206 . ( 2 ) ديوانه 207 وشعره 148 وتخريجها 213 . ( 3 ) ديوانه 208 وشعره 149 وتخريجهما 213 .