أبي هلال العسكري
700
ديوان المعاني
وهذا أصوب وأحسن . ومن المشهور المبتذل قول ابن المعتز في صفة الدّجن : للّه درّ صبوحنا * للشّدو ينطق وهو ساكت يوما كأنّ سماءه * حجبت بأجنحة الفواخت [ 1 ] « 1 » ومثله قول الآخر : يوم كأنّ سماءه * شبه [ 2 ] الحصان الأبرش وغيومه [ 3 ] دكن الخزو * ز وأرضه حلل [ 4 ] الوشيّ « 2 » والوشيّ مشدد الياء مخففة ضرورة ، وأمر [ 5 ] عيب عند أصحاب القوافي ، وقد قلت : [ 283 ع ] الأرض مثل السندس المنقّش * والجوّ في لون الحصان الأبرش ذو شوذر مصنّم منمّش * وينظر الشمس بعين الأعمش « 3 » وقد أحسن المداني في صفة المطر : أحيا الرياض وبله الرجّاف * كأنّه دراهم خفاف فاستوت الحزون والأحقاف ومثله قول ابن المعتز :
--> [ 1 ] الخوافت : الخافتة : ضرب من الحمام . [ 2 ] كأن سماءه شبيه الحصان ( غرائب التنبيهات ) ، وبالأصل شنيد وليس بشيء . [ 3 ] فسماؤه ( غرائب التنبيهات ) . [ 4 ] خضر ( غرائب التنبيهات ) . [ 5 ] لعلها وهو عيب . ( 1 ) الثاني في ديوانه 2 / 58 ومن غاب عنه المطرب 130 . ( 2 ) للوزير المهلبي في غرائب التنبيهات 51 ويتيمة الدهر 2 / 282 والأول في من غاب عنه المطرب 134 . ( 3 ) لم أقع عليهما في ديوانه أو شعره أو زيادات ديوانه أو المستدرك ، وهما في الفائت من شعر أبي هلال العسكري ، مجلة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة ، مج 46 ، ج 1 ، 177 .