أبي هلال العسكري

672

ديوان المعاني

على أرجائه والبر * ق يهديه بمصباح « 1 » وهذا البيت مضطرب الرصف مضمن لا خير [ 1 ] في لفظه والمعنى بارد . ومن أطرف ما قيل في الليالي الطيبة قول ابن المعتز : تلتقط الأنفاس برد الندى * فيه فتهديه لحرّ الهموم [ 2 ] « 2 » وقلت : وقد غدوت وصبغ الليل منتقص * وغرّة الصبح مصقول حواشيها وغربت أنجم الظلماء وانحدرت * فشال أرجلها وانحطّ أيديها « 3 » وقلت في نحو قول ابن المعتز : وليلة بت أحييها وتحييني * برغم ذي حسد بالسوء يبغيني ما بين ساق يروّيني ويمهلني * إذا سئمت ومعشوق يفدّيني ما زلت أنشد عقلي حين ينشدني * طيف لعلوة ما ينفك يأتيني وموضع هذه الأبيات فيما تقدم [ 3 ] ، فأما أجود ما قيل في الشمس [ 4 ] ما أنشدناه أبو القاسم عن عبد الوهاب عن العقدي عن أبي جعفر [ 252 ع ] عن ابن الأعرابي قديما في صفة الشمس ، فقال : وهو أحسن وأتم ما قالته العرب فيها :

--> [ 1 ] لا خير فيه ، لفظه ساقطة من ( ج ) . [ 2 ] السموم ( التمثيل والمحاضرة ) . [ 3 ] الأبيات ساقطة من ( ج ) و ( ن ) و ( م ) وهي في ( ع ) وساقطة أيضا من النشرات السابقة . [ 4 ] ساقطة من ( ج ) و ( ن ) و ( م ) . ( 1 ) عدا الثاني في ديوانه 89 . ( 2 ) ديوانه 2 / 220 والتمثيل والمحاضرة 243 والمحب والمحبوب 3 / 80 . ( 3 ) ديوانه 247 وشعره 166 وتخريجهما 219 .