أبي هلال العسكري
592
ديوان المعاني
فكأنّها واللحظ ليس يحورها * شمس النّهار تختّمت بالمشترى « 1 » [ 165 ع ] ومن أجود ما قيل في الأباريق وفضول الكأس وأنشده إسحاق : [ ابن المعتز ] كأنّ أباريق المدام [ 1 ] لديهم * ظباء بأعلى الرّقمتين قيام وقد شربوا حتى كأنّ رقابهم [ 2 ] * من اللين لم يخلق لهنّ عظام « 2 » وقد أحسن مسلم في قوله : إبريقنا سلب الغزالة جيدها * وحكى المدير بمقلتيه غزالا « 3 » وأحسن الآخر وينسب إلى بشّار : كأنّ إبريقنا والقطر في فمه * طير تناول ياقوتا بمنقار « 4 » إلا أن قوله " طير " رديء ، والجيد طائر ، وأجازه أبو عبيدة ولم يجزه غيره . وقلت : تضحك في الكأس أباريقنا * وحسب ما يضحكن يبكينا [ 3 ]
--> [ 1 ] أباريقهم زهر ملاء كأنها ( المحب والمحبوب ) ، اللجين ( الديوان ) . [ 2 ] جلودهم ( المحب والمحبوب ) . [ 3 ] حسبما تضحك تبكينا ( شعره ) . ( 1 ) ديوانه 138 ، 139 وشعره 101 وتخريجهما 196 . ( 2 ) لابن المعتز في ديوانه 2 / 309 والزهرة 2 / 730 ونهاية الأرب للنويري 4 / 124 وفصول التماثيل 130 وهما للبسامي في المحب والمحبوب 4 / 150 . ( 3 ) ديوانه 204 . ( 4 ) نهاية الأرب للنويري 4 / 124 وهو لأبي نواس في المحب والمحبوب 4 / 146 ولبشار في ديوانه 127 ( بدر الدين العلوي ) .