أبي هلال العسكري
520
ديوان المعاني
أبي بكر بن دريد عن عبد الرحمن عن عمه : وما نطفة كانت سلالة بارق * نمت عن طريق الناس ثم استظلّت بأطيب من أنياب تلتم [ 1 ] بعد ما * حدا الليل أعقاب النجوم فولّت وقد [ 2 ] بخلت حتى لو أني سألتها * قذى العين من ضاحي التراب لضنّت « 1 » ومن أحسن ما قيل في وقوف النظر على المعشوق ، قول بعضهم : قيّد الحسن عليه [ 3 ] الحدقا ، وهو من قول امرئ القيس " قيد الأوابد " وقد أحسن الآخر في قوله : ظبي له من قلوب النّاس نابتة * من المودّة تجني أطيب الثمر إذا بدا رمت الأبصار وجنته * دمعا [ 4 ] فلم تختلف عينان في نظر ونحوه قول المتنبي : وخصر تثبت الأبصار فيه * كأنّ عليه من حدق نطاقا « 2 » [ 80 ع ] ومن أجود ما قيل في كمال الحسن ما أنشدناه أبو أحمد : [ الحكم بن قنبر ] كلّ شيء من محاسنها * كامن في حسنه مثلا ليس فيها ما يقال له * كملت لو أنّ ذا كملا « 3 » وقال أبو نواس :
--> [ 1 ] هتم في ( ج ) . [ 2 ] لقد بخلت ( الأغاني ) . [ 3 ] ساقطة من ( ن ) . [ 4 ] معا فلم ( ك ) و ( ن ) . ( 1 ) الثالث في تمام المتون 268 وهو مع آخر في الأغاني 9 / 280 ، 282 ، 283 ، منسوبا لأعرابي ولكثير عزة ، وقد صحح الأصفهاني النسبة للأعرابي ، وهو فيما نسب لكثير وليس له في ديوانه 107 ومنهج أبي الفرج الأصفهاني في رواية الشعر الموضوع في كتابه الأغاني 184 . ( 2 ) ديوانه 3 / 296 ( العكبري ) و 3 / 117 ( المعري ) . ( 3 ) للحكم بن قنبر المازني في قواعد الشعر 76 والنورين 140 والمحب والمحبوب 1 / 202 والثاني في محاضرات الأدباء 2 / 294 دون عزو .