أبي هلال العسكري

52

ديوان المعاني

والشعر ، وله كتاب في اللغة وسمه بالتلخيص وكتاب صناعتي النظم والنثر وهو مفيد أيضا ، وله جمهرة الأمثال ، كتاب معاني الأدب ، كتاب من احتكم من الخلفاء إلى القضاة ، كتاب التبصرة ، كتاب شرح الحماسة ، كتاب الدرهم والدينار ، وكتاب المحاسن في تفسير القرآن خمس مجلدات ، كتاب العمدة ، كتاب فضل العطاء على العسر ، كتاب ما تلحن فيه الخاصة ، كتاب أعلام المعاني في معاني الشعر « 1 » ، كتاب نوادر الواحد والجمع . وأما وفاته فلم يبلغني فيها شيء غير أني وجدت في آخر كتاب الأوائل من تصنيفه " وفرغنا من إملاء هذا الكتاب يوم الأربعاء لعشر خلت من شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة " . هذا ما وجدته في معجم الأدباء لياقوت الحموي . وله عندي أيضا كتاب الفروق في اللغة ، كالفرق بين العلم والمعرفة ، وشيخ هذا المؤلف الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بن إسماعيل بن زيد بن حكيم العسكري ، أبو أحمد اللغوي العلامة مولده يوم الخميس لست عشرة ليلة خلت من شوال سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، ومات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ، وكان من الأئمة المذكورين بالتصرف في أنواع العلوم والتبحر في فنون الفهوم ومن المشهورين في جودة التأليف ، ومن جملة كتبه صناعة الشعر « 2 » ، كتاب الحكم والأمثال ، كتاب التصحيف ، كتاب راحة الأرواح ، كتاب الزواجر والمواعظ ، كتاب تصحيح الوجوه والنظائر « 3 » . وفي آخر ( م ) زيادة أخرى ، ولكنها غير واضحة ، على أنه يبدو من الأجزاء الواضحة منها أنها - ربما - تذييل من الناسخ فيه نوع من المدح لمن نسخ له الكتاب وذلك من قبيل قوله : " إن الأمير هو الذي يدعى أميرا بعد عدله ، فإن غاب عن سلطانه ما غاب عن سلطان فضله . . . استطعت قاسمته فمتنا جميعا أو لقاسمته

--> ( 1 ) وهو ديوان المعاني الذي نحن بصدده . ( 2 ) معروف أن هذا الكتاب من كتب أبي هلال العسكري . ( 3 ) ويبدو أن هذا الكتاب أيضا من كتب أبي هلال العسكري .