أبي هلال العسكري

471

ديوان المعاني

وكأنها بين النساء أعارها * عينيه أحور من جآذر جاسم وسنان أقصده النعاس فرنقت * في عينه سنة وليس بنائم « 1 » أخذ بعض المحدثين قول جرير وهن أضعف خلق اللّه أركانا [ 1 ] . فقال : كلما [ 2 ] ازدادت قوى أجفانها * ضعفا تقوين على ضعف القوي ومثله أيضا قول الناشئ « 2 » : [ 28 ع ] لا شيء أعجب في جفنيه أنهما * لا يضعفان القوي إلا إذا ضعفا « 3 » وقد أحسن ذو الرمة في قوله : إذا عرضت بالرّمل أو ماء عوهج * لنا قلت هذا عين ميّ وجيدها « 4 » ومن التمثيل القليل النظير قول ابن المعتز : ويجرح أحشائي بعين مريضة * كما لان متن السيف والحدّ [ 3 ] قاطع « 5 »

--> [ 1 ] إنسانا في ( ج ) . [ 2 ] وكأنما في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) . [ 3 ] والسيف ( الديوان ) . ( 1 ) ديوانه 122 وتخريجهما 289 ( القيسي والضامن ) 99 ، 100 ( نور الدين ) والكامل للمبرد 1 / 193 والثاني في المحب والمحبوب 1 / 91 والشعر والشعراء 1 / 237 والتشبيهات 90 ونهاية الأرب للنويري 2 / 46 والمختار من شعر بشار 270 . ( 2 ) هو الناشئ الكبير ، أبو العباس عبد اللّه بن محمد بن شرشير الأنباري ، له قصيدة في عدة فنون نحو أربعة آلاف بيت ( ت 293 ه ) . سير أعلام النبلاء 11 / 134 ، 135 والعبر 2 / 95 والأنساب 5 / 445 ووفيات الأعيان 4 / 162 . ( 3 ) ديوانه 37 . ( 4 ) ديوانه 2 / 1230 وتخريجه 3 / 2029 ، 2030 . ( 5 ) ديوانه 1 / 325 .